📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف
كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُوبخدَّيْه من دمي آثارُ
لو شهدتم إِعْراضَه وخُضوعيلم يكنْ في قضيّتي إِنكار
يا لَقومي وكيف تُنْكر قتليلَحَظاتٌ جُحودُها إِقرار
إِن تطلّبتُمُ من الطرْفوالوجْنة عُذري ففيهما أَعذار
أضو سأَلتُمْ أَيُّ البديعيْن أَذْكىجُلَّ ناري فذلك الجُلَّنار
ما أَراني ليلي بغير نهارٍغيرُ ليلٍ يلوح فيه نهارُ
زاد إِراقُ وجهه بين صُدغيْهوفي الليل تُشْرق الأَقمار
لا تسلْني عن الهوى فهو فيالأَجفان ماءٌ وفي الجوانح نار
ويظنّ العذولُ أَنّ مشيبيضاحكٌ عنه لِمَّةٌ وعِذار
لم أَشِب غير أَنّ نار فؤاديأُلهبت فاعتلى الدُّخان شرارُ