📜 قصيدة لـ اابن القيسراني📚 مؤلف
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْنيسجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
وأَحسبُ ما طال هذا المِطال إِلاّ ليلحق حَيْناً بحَيْنِ
ومن عَجَبٍ أَنني أَشتكيقساوةَ غُصنٍ من البان لَيْنِ
رماني بسهميْن من ناظريْنعن مَتْنِ قوسيْن من حاجبينِ
وإِنْ أَنكرت مقلتاه دميفسائلْ به حُمرةَ الوَجْنتيْنِ
وَلِمْ لا تُناكرُني عينُهوقد علمت كيف إِقرار عيْني
وماليَ خصمٌ سوى ناظريفهل حاكم بين عَيْني وبيْني
أَصَبْتَ عِدىً فملأتَ القلوبوصُبْتَ يداً فملأْت اليديْن
كأَنّك لستَ ترى راحةًسوى حَثْوِ مالِك بالرّاحَتيْن
فداؤك باكٍ على مالهبكاءَ اليتيم على الوالديْن