📜 قصيدة لـ اابن الطيب الشرقي📚 مؤلف
قَد عَرَفنا الخيراتِ في عَرَفاتِوضُمِنّا من سائرِ الآفات
وظَفرنا بما أردنا وفُزنابعُلى القُصور والغُرُفاتِ
وازدَلَفنا لربّنا وجَمَعناكلَّ خيرٍ بجمعِ مُزدلفاتِ
ولدى المشعَرِ الحرامِ شَعَرنابقبول الأعمالِ والدعواتِ
وأرَتنا المنى منىً ولدى الخيفِ أمنّا من سائرِ الخوفاتِ
ورَمَينا الجمارَ نُطفي جمارَ الذنبِ فاعجب للضدِّ في الجمَراتِ
وحَلَقنا فحَلَّقَت حولنا كَمحلقاتٍ من أضرُبِ الخيراتِ
ثمّ طُفنا إفاضةً حول بيتِ اللَهجلّ سبعاً من الطوفاتِ
ورَكَعنا خلفَ المقامِ فيا حُسنَالركوعِ هناك والسجدات
ورَجَعنا إلى منىً لتَمامِالأمنياتِ هناك والنَياتِ
منزِلٌ لحماهُ تجتمعُ الأركابُ طرّاً من سائر الساحات
قد زها وازدهى فليس لهشبهٌ وما إن لحُسنهِ من موات
وتشابهت السماءُ مع الأرض لديه في غاسق الظُلُمات
فالسماءُ بِشُهبِها قد أضاءتوالثرى بشموعها الزاهراتِ