لم يزدني العذل إلا ولعا

لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعاضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا
ذَهَبَت بِالقَلبِ عَينٌ نَظَرَتلَيتَها كانَت وَإِيّاهُ مَعا
أَو بَراها الشَّوقُ حَتّى لا تَرىحَتفَها يالَيتَ قَلبي رَجَعا
كُلّ يَومٍ لِيَ مِنهُ آفَةٌتَرَكَتني لِلهَوى مُتَّبِعا