📜 قصيدة لـ اابن الزيات📚 مؤلف عباسي
أَلَم يُسلكَ عَن نُعموَلا عَن جارَتي نُعمِ
طِرادُ الخَيلِ يَحميهاغَداةَ الرَّوعِ مَن يَحمِي
إِذا دارَت رَحى الحَرْبِ وَعَضَّ الحَرب بِالسِّلمِ
فَها هنَّاكَ إِماتَشهَديني تَعلَمي عِلمي
فَقَد أَختلِسُ الطَّعْنَةَ بَينَ الرَّأيِ وَالوَهمِ
نَحيبَ الثّاكِلِ الوالِهِ أَو غاشِيَة الهَدمِ
وَأَغشى القَومَ بِالقَومِوَأَلقى الهَمَّ بِالهَمِّ
وَأَحميهِم فَإِن غِبتُحَموا أَنفُسَهُم بِاِسمي
تَقولُ الكاعِبُ الحَسناءُ لَمَّا أَزمَعَت صَرمِي
أَما يَخرُجُ مِن لَحظِكَ أَعطافي عَلى رُغمي
فَما إِن بَرِحَت حَتّى اِشْتَرَكنا وَهيَ في الإِثمِ
وَحَتّى اِنصَرَفَت تَجريبِوَجهٍ مُشرِقٍ فَخمِ
كَما تَنصَرِفُ الخَيلُإِلى قَعقَعَةِ اللُّجمِ