📜 قصيدة لـ اابن الزيات📚 مؤلف عباسي
إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُوَإِن واصَلتُ لَم أَقطَع
وَإِن عَنَّفَني النَّاسُتَصامَمتُ وَلَم أَسمَع
وَقَد جَرَّبتُ ما ضَرَّوَقَد جَرَّبتُ ما يَنفَع
فَلا مِثلُ الهَوى أَنهَكُ لِلجِسمِ وَلا أَضرَع
وَلا كَالهَجرِ لا أَوحىإِلى المَوتِ وَلا أَشرَع
وَقَد أَوجَعَني العَذلُوَلكِنَّ الهَوى أَوجَع
وَكانَت قُوَّتي في الحُببِ قَبل الفِعلِ فَاِستَجمَع
فَلَمَّا رُمتُ أَن أَسلُوَ عَن حُبّيكَ صارَت مَع
وَهذا عدمُ العَقلِفَما أَسطيع أَن أَصنَع
فَلا وَاللَّهِ ما عِنديلما قَد حَلَّ بي مَدفَع
وَلا لي عِندَكُم مغدىوَلا لي دونَكُم مَرجِع
وَلا فِيَّ لِهجرانِكِ لَولا ظُلمُكُم مَوضِع
وَهَل لي ناصِرٌ مِنكِإِذا جَدَّ بِيَ المَفزَع
أَلا لي جَسَدٌ يَبلىوَلا لي مُقلَةٌ تَدمَع