📜 قصيدة لـ اابن بقي القرطبي📚 مؤلف

منازل لك يا سلمى بذي منال

منازل لك يا سلمى بذي منالهيجن لاعج أوصابي وبلبالي
تعاقرتها الليالي بعد قاطنهابما حيين لها ساف وهطال
هنّ المنازل قد أودت معالمهافبدّلت من بورد سحق أسمال
وان عهدت بها الآرام كامنةلِلّه ما هاجني من رسمها البالي
كالوشم في أذرع كالوحي في صحفكالخيل في حلل أفضت لاجلال
لم تبق مما يهيج الشوق باقيةالا تلوم عشاقٍ بأحلال
حقاً سلوت ولم تحفظ عهودهموانما ذاك فعل الخائن السالي
هلا خببت إلى ربع أقمت بهمع الكواكب في تجرير أذيال
وكم قضيت مع الحسناء في أربوالدهر قد نام عنّا نوم اغفال
تضمنا حيث لا يدي الرقيب بنازنجية بالدراري جيدها حال
كأنما البدر اذ عمّ البلاد سناملك تطلع من ايوانه العالي
فرقعة الأرض قد أبدت مساحتهاشهب أفاضت زواياها بأشكال
ليت الغزال الذي وافى المساء بهكانت اقامته من غير ترحال
وليت مكتوبة الظلماء ما محيتله بماء من الاصباح سيّال
يا مشفقاً من سقام كنت ألبسهأنا جنيت على نفسي وأولى لي
هي الصبابة الّا انها مرضلا قرب اللَه منه يوم ابلالي
بيض الكواعب لا بيض القواضب بيفمن لصب مشوق رهن بلبال
دع الكماة لدى الهيجاء بينهمرجم الأسنة وارجمني بخلخال
وان تساقوا كؤوس الموت عن حنقٍفسقني الريّ عن صهباء جريال
مالي وللهم ليس الهم من أربيأنا الغني بنفسي ليس بالمال
وقد وثقت على العّلات من زمنيان سوف ينسخ ادباري باقبالي
اما وتبريز يحيى في السيادة لابكيت دهري من حطِّ واخمال
أليس في الأرض للطاوي مسارحهامندوحة بين املال واقبال
قالوا تغربت عن أقطار أندلسومن يقيم على هونٍ واقلال
مالي وايطانها دارا وقد سئمتمن المقام بها خيلي وأجمالي
نفضت فيها من العيش الهنيّ يديوهل يعيش كريم بين بخّال
وكم لئيم تجافي بي فصلت بهاذ غره اللين من مسي وتسهالي
لم ينجه أحد مني وقد كشرتله القصائد عن أنياب أغوال
اليوم أهللت منسلمى إلى قمريجلو الظلام الذي استولى على حالي
حسبي به من أبي الدّهر منتقصأرمي به الدهر لا ارمي بأنبالي
لا بالقنوط اذ ما الدهر أسحتهولا بمستكبر في الخصب مختال
له من المجد أخلاق معشقةمن يسل عنها فاني لست بالسالي
تشبه الناس في الفضل المبين بهشتان ما بين صلصال وسلسال
يا من تظلم من أيامه فغدايرعى الهشيم ويستسقي من الآل
ان شئت قطف الاقاحي من حدائقهافارم العقود على وجناء شملال
ففي يد ابن علي ما توصلهسحاب جود كفانا كل امحال
كأنما الضيف اذ يحتل ساحتهفي روضة من رياض الحزن محلال
كم نلت منه بلا من ولا عدةمن المكارم مالم يجر في بالي
ما كنت في مدحه اذ هزه كلميالا كما أسعف المهنوءة الطالي
أقالني من عثارى آخذا بيديندب به أورقت أغصان آمالي
ولم تفق نفسه حتى تملكنيبالمسترقين من برّ واجمال
حملت أثقال نأي الدهر معتزماان الكريم لحمّال لأثقال
فخذ مديحاً أبا بكر يعن إليزهر النجوم وتلقاها باخجال
من أجل تشريفكم بالجود أرض سلامات الحسود بنيران الهوى صال
فأصبحت من تحليها بسؤددكمكالعود أعلمته من بعد اغفال
وقد ورثت عن القاضي أبيك علاأضحى قسيمك فيها صنوك العالي
وكلكم سيّد ينمي إلى نفرشمّ الأنوف كفاةٍ غير أكفال
تنافسوا في معاليهم كأنهمكعوب رمح من الخطّيّ عسّال
يا ايها الدهر أغمد كل ذي شُطبٍفلا سبيل إلى تضييق أوصالي
اني استجرت بميمون نقيبتهماضي العزيم كريم العمّ والخال
اذا بدا لك في نادي عشيرتهأبصرت أروع هونا غير مختال
اذا جرى الذكر في حلم وفي كرمفما أملّ به من ضرب أمثال
أهدى له من قريضي كلّ شاردةرمحٍ لأعزل أو حلي لمعطال
وحاش للّه أن أرضي به بدلاوالمرء ما بين تعويض وابدال
أو أن أكون وايدي العيس توضع بيالا الى قصده نصي وارقالي
أما الصيام فقد قضيت لازمهولم تكله لتضييع واهمال
وان لوى رمضان من سروركموعدا فمنجزه أقبال شوال
ما أبتغي بهلال الفطر أرقبهأنت الهلال الذي يلقى باهلال