أيا سائلي عن قد محبوبي الذي

أَيا سائِلي عنْ قَدِّ محبوبيَ الذيفُتِنْتُ به وَجْداً وَهِمْتُ غَراما
أَبى قِصَرَ الأَغصانِ ثم رأى القناطِوالا فأضحى بينَ ذاكَ قَواما