📜 قصيدة لـ اابن دانيال الموصلي📚 مؤلف مملوكي
يا مَعْشَرَ الخُلاّعِوَرِفْقَتي في انطباعي
وَيا نَدمايَ في الشُّربِ للطِّلا والسّماعِوَيَا جماعةَ قَصْفٍ
قد انعظوا للجِماعِقَدَ انعضوا
تَفُورُ كالفُقاعِمَنْ كُل صاحبِ عنقٍ
مُعَوَّدٍ بالصِّفاعِقَدْ باتَ فوقَ فِراش
مقطّع الأنطاعما يَشْتكي مِنْ قراع ال
أكفّ غيرَ الصّداعِأمسى مِنْ الصّومِ ملقى
مِنَ العِطاش الجياعِشهرُ الصيامِ فطام ال
كؤوسِ بعدَ الرضاعِإذا تذكرتُ ماتمّ
لي زَمانَ الرقاعِأبيتُ أَبكي زماناً
شوقاً لذاك الوداعوَغَادة ذاتِِ حسنٍ
والحسنُ تحتَ القناعِباتَتْ تجودُ بوصلٍ
من بعدِ طولِ امتناعِلكنها طولُ شبرٍ
طولُ باعِكأنما
مَيْتَ الأفاعيقُلتُ وَقَدْ قام
إليَّ عندَ اضطجاعيكنخلةٍ وَهْيَ تَرقا
عَليهِ كالطّلاَّعِبركةُ الني
لِ قسْتها بذراعيفكانَ عشرينَ أَو فو
ق ذاكَ غيرَ القاعيا شهرَ شوّالَ عَجِّلْ
بعودةٍ وارتجاعِوابرُز هلالكَ ذاك ال
مُضيء تحتَ الشُّعاعِكأيبكٍ ذي المعالي
عنِ الملوكِ الشّجاعيمولىً دنا في عُلُوٍّ
لمّا علا في اتّضاعِعَشقْتُ عَلياه دهراً
لفَضله بالسّماعِ