أي حصن كأنه لتعاليه

أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُ
كل شهرٍ يبدو عليه هلالُالأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دارت عليه وللثريا عقودُ
كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّارِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ
وأشارَتْ أيدي المجانيق عنديشُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلاكل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ
فتداعَتْ أبراجُها للظى النّار جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ