📜 قصيدة لـ اابن داود الظاهري📚 مؤلف عباسي
هبوني أخفيت الذي بي من الهوىألم يك عن ما بي ضمير مترجما
وما زلت أستحيي من الناس أن أرىظلوماً لألفي أو أرى متظلما
وباللَه ما حلت الغداة عن الذيعهدت ولكن كنت إذا ذاك منعما
وقد ذاب قلبي اليوم شوقاً وصبوةًإليك وما ترثي لقلبي منهما
فلا تتعجب أن تظلمت محوجاًفقد حان للمظلوم أن يتظلما