📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
سلام على الربع من ذي سلمودامت تروّي ثراه الديم
فقد هيّج الشوق تذكارهُوعلّم جفيني البكاء العلم
أقام بتلك الرسوم الهوىوخيذم ما بين تلك الخيم
وقد كلف القلب مستسلمابسلمى وأعجب به إن سلم
وما ألم القلب بعد النوىوشوّقه غير طيفٍ ألم
أجدك لي في ظباء الصريمظبيّ حبال وصالي صرم
أروم الوصال فيابى لهنعيم الدلال بقولٍ نعم
أنوح كنوح الحمام اغتدىترنّمهُ بالضحى يغتنم
يهيّجُ شوقاً قديماً غدالقلبيَ في ساحتيه قدم
واصبوا إذا مرّ وفد النسيمعسى يجمع الشمل باري النسم
فيا عاذلي في هواه اتئّدفقد كلّم القلب منك الكلِم
وقد أظهر البين مخفّي ماكتمت وبدّلَ دمعي بدم
وهل يكتم الحب من دمعهأبى أن يرى سرّه مكتتم
فسل جيرة الحيّ عن مغرمأضاع الفؤاد ولم يغترم
وقل للزمان أفق إنّنيلدى حرمان نزيل الحرم
لدى اسد الدين ذي المكرمات مردي الكماة مفيض الكرم
وأحمد أنزلني نعمةمن العيش أتبعها بالنعم
وغادرني من ندى كفّهِقسيم العلى وهو أوفى القسَم
وعم من الجود حتى اغتدىحسودي أخ وابن عمّ وعم
وأرغم من نيله حسّديفراحوا وكل نديم الندم
فماذا أرسم في مدحهويمتثل الدهر ما قد رسم
فلو أوتيَ البحر من جودهلأمّ ورود جداه الأمَم
ولو أنّ للغيث جدوى يديم به أفعمَ بالكسب حقّا وعم
مليك غدا في الورى شامةبطيب الخلال وحسن الشيم
فقد قسّم العمر للجود والنزال كأنّ عليه قسم
فبالمعتدين نزول النقموللقاصدين حلول النعم
سل الكرح والروم عن فتكهفأبطالهم منه راحت رمم
أزال لدى الحرب هاماتهمبضربٍ تحيّرُ فيه الهمم
ففي رمحه الكدن فري الكلىوفي قائم السيف برى القمم
يدين له القرم خوف الردكأنّ به نحوه من قرم
فقد أعرب العرب عن وصفهوأعجم بالمدح فيه العجم
فلو أنّ للشمس أنوارهلفما ظلمت بدياجي الظلم
ولو أنّ للأمم الهالكات آراءَه لنجت عن أمم
أيا أسد الدين إن الالحكمته إذ بكم قد حكم
هنيء لك الصوم إذ شرّفتلياليه منك بعزم أصم
لزمت عرى الدين حتى غدتحبال التقى بكم تلتزَم
فدمت وبارت فداك العدىوإن فنى الناس طرّا فدم