📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
أقيموا عمود الدين للّه تسعدوافقد جاءكم عيسى وهذا محمد
فريق الهدى والله يظهر دينهعلى دين من قد اشركوا وتمردّوا
فللّه ألطاف عليكم خفيّةفإن تنجدوه من لظى النار ينجدوا
أرى الآية الكبرى من النصر قد جرىبها الفال فالأفراحُ فيها تجدّدُ
ومما يبيد الشركين بأنّهتجمّع للإسلام عيسى وأحمد
عسى الله أن يأتي بموسى فإنّنيأرى كبدي شوقا إليه توقّد
ليظهر أن الحق حقّ محمدوكلّ بني بالذي قلت يشهد
فلا تجزعوا من حادثٍ حباء فادحاًفذا الدين للحرمن في نصره يد
فشنوا الدين الكفر غارات معشرٍلهم في الهدى فرع زكيّ ومحتد
وشبّوا الهم نار الجهاد فإنكممتى تتركوها آن للنار تحمد
فذا الدين ما أرسى قواعد حقّهلدى الناس إلا ذابل ومهنّد
فحزبكُم حزب الإله وإنهمهمم الغالبون الشرك والمود أحمد
هل الدين ملبوس جميل وشبعةينيلكموها اليوم أو سعف الغد
وهل فرمن نار القتال أخو حجاًليبقى وفي نار الجحيم يخلّد
أطيعوا مليكا يشتري الحمد بالندىويرقد في جفن الردى وهو أرمد
له عزمات الدهر إن همّ بالعدىوكالغيث يهمي صوبهُ وهو مرعدُ
له دوحة يسمو بها عادليّةوللمجد منها كلّ وقتٍ مجدّد
فللحقّ منه خير ركن وملجأوللعدل والإسلام سيف معضّد
إذا جئته تلقى السماح مجسدابكفّ طوال الدهر يعطي ويرفد
وإنّ قرى العافي إذا أمّ ظلّهجداول تجري والسديفُ المسرهد
لقد سطرت من بشره ونوالهِأحاديثُ ودٍ عنه تروى وتسند
فيقني ولم يسبق عطاياه موعدويفني ولم يسبق رواه التوعّد
ومن وهب الأموال أو قتل العداليشري بذاك الشكر والحمد بحمدُ
وكان عليه أن يحوز مدى العلىأليّة برورٍ وحلف مؤكّد
أقام عمود الدين حقّا محمّدكما بدأ الدين الحنيف محمّد
فأشرق بدر الحق في أفقِ الهدىوقد غالهُ قطع من الكفر أسود
نزلت وحاجاتي بباب محمّدفأذهله عنّي زمان منكّد
وقد كان ظنّي أنّني أقطع الردىبه فهو سيف في الرزايا مجرّد
تجاوزت أقواماً عليّ أعزّةًإليه عسى بؤسي بنعماه يفقد
فلم يك لي في ظلّه ذا عنايةفيعرف فضلي ثم يثني وبحمد
وظلم إذا ما قيل إني شاعروفي كلّ علم لي مقام ومشهد
ولو جاز في الدنيا خلود لفاضلٍلبشّرت الدنيا بأنّي مخلّد
فوا أسف ما بال حظّيَ ناقصاًلديكم ودهري بالفضائل أحسد
فمن ذا يروم العاقل الندب في الورىوأعظم منكم في الدناليس يوجد
أعيد ومهما عشت للناس دائمامدى نحروا الاعداء فيه وعيّدوا
فظلّك مسدول وجودك غامروفعلك مشكور وبابك مقصدُ