قد جرحتنا يد أيامنا

قد جرحتنا يدُ أيامِنَاو ليس غيرُ الله مِنْ آس
فلا تُرجِّ الخلقَ في حاجةليسوا بأهل لسوى اليأس
و لا تُزدْ شكوىَ إليهم فلامعنى لشكواك إلى قاس
و لا تقس بالعقل أفْعَالَهمْما مذهب القوم بمنقاس
و إن تخالط منهمُ معشراهويت في الدين على الرأس
يأكل بعضهم لحمَ بعض و لايَحْسِبُ في الغيبة من بأس
لا ورعٌ في الدين يحميهمُعنها و لا حِشْمَةُ جُلاَّس
لا يعدم الآتي إلى بابِهِمْمن ذلة الكلب سوى الخاس
فاهرب من الناس إلى ربهمْلا خير في الخلطة بالناس