📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي

من كل فذ ماجد ألفاظه

مِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُمُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
إنْ أحكَموا الآياتِ من آدابِهمْكمْ حِكْمَةٍ فيها وفصْل خِطابِ
قد أحْرَزوا للسّبْقِ أقصى غايةٍبمدَى الكتائِبِ أو مَدى الكُتّابِ
قومٌ إذا ما حارَبوا أو سالَمواقامُوا بحِفْظِ كتائِبٍ وكِتابِ
وهَبوا الجَزيلَ منَ الفَواضِل وانثَنَوْايرْجُونَ فضْلَ المُنْعِمِ الوهّابِ
نالُوا المَعالِي في مَعالِمَ أُنزِلَتْمنْها ركائِبُهُم أعزَّ جَنابِ
وتسارَعوا قَصْداً إلى داعِي الهُدىيُهْدونَ للقُصّادِ كلَّ عُجابِ
بالناصِرِ الموْلَى الهُمامِ قدِ اقتدَوْالمّا اهْتَدَوا من هَدْيِهِ بشِهابِ
كم نِعْمةٍ أسْدى وكم من آيةٍأبْدى من الإحْسانِ والإحْسابِ
أمداحُهُ وهِباتُه قد أصبَحَتْروْضاً وغيْثاً دائمَ التّسْكابِ
والكاتِبونَ عَبيدُ مَوْلانا الذيعمّ الوجودَ بجودِه المُنْسابِ
ما راقهُمْ إلا بَديهَتُه التييصْبو الرّضيُّ لها وترضي الصّابي
راموا إجازَتَها وكُلٌّ لفْظُهُسيفٌ عن القَصْدِ المؤمَّلِ نابِ
منْ ذا يُجاري نظْمَ مَولىً وصْفُهلمْ يُحْصَ بالإسْهابِ والإطْنابِ
لكن أجزْتُ وإن عادَةَ صَفْحِهِللعَبْدِ خيْرُ مثابَةٍ وثَوابِ