يا ذا البديهة في المقال أما كفت

يا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْبَدَهَاتُ هذا النّقضِ والإبرام
حُكْمٌ يُجَلّي غيبَ كلّ مُلِمّةٍكالشمس تَكشِفُ جِنحَ كلّ ظلامِ
ولذا تَراكَ عيونُنا وقلوبُنامثلَ الشّهابِ على سَواءِ الهام
ما أكثرَ الأسْماءَ حِينَ أعُدُّهَامن ماجِدٍ وسَمَيْذَعٍ وهُمام
فإذا رجَعتَ إلى الحَقيقِ فإنّماإيّاكَ تَعْني ألسُنُ الأقْوام
فاتُرك لأهلِ الشِّعرِ معنىً واحداًممّا تُثيرُ هَواجِسُ الأوهام
فلأنْتَ والصِّيدُ الذين نَمَيتَهُممن كلّ رَحبِ الباعِ أبلَجَ سام
أهلُ الأصَالَةِ والنّباهةِ والفَصاحةِ والنُّهَى والفَهْمِ والإفْهام
تمشي البلاغَةُ خلفَكم وأمامَكمويَطيبُ ما تَطَؤونَ بالأقدام
وتكادُ تُعشِبُ أرْضُكم بكلامِكملو أنّ أرضاً أعشَبَتْ بكلام
من أينَ أُنِكرُ فضْلَكم ولو انّنيكأبي عُبادَةَ أو أبي تّمام