📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُنَشِمْ بارِقاً بالرقْمَتين له لَمْعُ
أَشارَ علينا بالسلامِ فكلُّنَاله بَصَرٌ يدنو فيحسدهُ سَمْعُ
وأَسهرني لما سَرَى البرقُ مَوْهِناًحمامٌ بأَفنانِ الغصونِ له سَجْعُ
وما شاقني إلا تأوُّدُ بانةٍومرُّ نسيمٍ لا طُلولٌ ولا رَبْعُ
وطيفُ خيالٍ حين كاد يزورنيبَدَا لعمودِ الفجر في ليله صَدْعُ
فما للهوى بل ما لدُرِّ مدامعيتحوَّلَ مرجاناً وعهدي به دَمْعُ
وما للمطايا الراسماتِ كأنمالوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
ظعنَّ بمن عندي وإن نَزَحَتْ لهاهَوىً بين أَحْنَاء الضلوع له لَذْع
غلاميّةٌ مال الشبابُ بِعطفهافلم يكُ للصهباء في مثله صُنْع
تفوح بلا طيبٍ كما أنَّ جيدهاتجلَّى بلا حَلْيٍ وفعلاهُما طَبْعُ
وتكسرُ أحياناً محاجِرَ نَرْجَسٍكأن الذي ما بين أهدابها الجَزْعُ
يضاهين من رضوانَ سيفاً مؤيَّداًيُرَى فوقَ أَعناقِ الأَعادي له وَقْعُ
وللنصرِ مَثْوىً فوقَ حدِّ حُسَامِهِإِذا حانَ من هامِ الكماةِ به فَرْعُ
وليس الذي يبدو عليهِ فِرِنْدُهُولكنَّها الأرواحُ فيهِ لها جمع