📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف

تلك البدور العامريات

تلكَ البدورُ العامِريَّاتُلها من الأَنْصُلِ هَامَاتُ
بدورُ أَسدافٍ تَثَنَّى بهافي السَّيْرِ قُضْبٌ بَشَرِيَّات
تشكو نواهنَّ قلوبٌ ومالها سواهُنَّ سماوات
كِدْنَ يَكِدْنَ القُضْبَ لو بُدِّلَتْأَوْراقُهُنَّ الذهبيَّاتُ
كلُّ عقيقيَّةِ خَدٍ لهافروعُ فَرْقٍ سَبَجِيَّات
ويُرْعَشُ الرِّدْفُ كأنَّ الذيلاعَبَهُ منهنَّ حَيّاتُ
يا شَرَكاً صيدَ بها طائرُ القَلْبِأَما منكنَّ إفلات
كمْ فتكتْ بي يومَ جِزْعِ اللِّوَىبيضٌ وأنتُنّ الحمالات
أَسْنى من الصبح على ناظريلو أَنَّكُنَّ الحَلَكِيَّاتُ
حَمَلْتِ جسماً خلتُهُ سائلاًإذْ مَوَّجَتْ عِطْفَيْهِ لَبّاتُ
رفَّ به العَصْبُ اليماني كمارَفَّتْ على الماء خميلات
كأنما أنمله طُوِّقَتْأَسِنَّةُ الطعن خَضيباتُ
هل تخبرينا والهوى صارمٌلنا به عندكِ ثارات
بأيِّ ذنبٍ خُضِّبَتْ من دميتلك البَنَانُ العَنَمِيَّات
كيفَ ترومينَ دماً لم تَزَلْتَعْجزُ عنه اليزنيات
يرمي بها المَعْرَكَ مني فتىتَرْهَبُ ذكراه المَنِيّات
يُقْدِمُ في الموتِ كما أَقْدَمَتْعلى النَّدَى منه سَجِيَّاتُ
إِنْ لم تكنْ ذي الأريحياتُ ليلِمَنْ تكون الأريحياتُ
لو أنَّ لي في الدهر من قوةٍدَرَتْ عُفَاةٌ ما المُرُوَّاتُ
والدهرُ إِنْ أَذْهَبَ قُوتِي فَلِيمن جُود إسماعيلَ أَقْوَاتُ