📜 قصيدة لـ اابن هانئ الأصغر📚 مؤلف
قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْمن حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْ
عرِّجْ على جسمٍ كأن الضَّنَاعِقْدٌ عليه وهْو فيه نِصَاحْ
أَما ترى النجمَ لُجَيْناً وقدكان قُبَيْلَ الصبحِ تِبْراً صُرَاحْ
والفجرُ قد مدَّ خليجاً فلوتنكسرُ الظلماءُ عنه لساح
كأَنَّما شمَّرَ عن مِعْصَمٍمُخَضِّبٍ راحتَهُ بالصَّبَاحْ
كأنما الروضُ بإشراقِهِوجهُ كريمٍ فوْقَهُ البشرُ لاح
كأنما نرْجِسُهُ مَحْجِرٌضاعَ عليهِ نومُهُ حين طاح
كأنما جاذَبْنَ من دَوْحِهَاذوائبَ الأغصان أَيدي الرياح
كأنَّ أَعطاف أَماليدهارنَّحها الغَيمُ بكاساتِ راح
كأنما الآسُ على ورْدهِسُمْرُ العوالي وخدودُ المِلاحْ
كأنما الجدولُ نشوانُ لاينفكُّ من نشوته غيرَ صاح
كأنما السُّحْبُ رعالٌ بهاللخيلِ في كل مَغَارٍ جِماح
كأنَّ أَطرافَ بروقٍ هَفَتْراياتُ صُفْرٌ ومواضٍ صِفاحْ
كأنما الرعد كَمِيٌّ سَطَاعلى كميٍ ولَّى فصاح
كأنَّما الديمةُ مُنْهَلَّةًيمينُ إِسماعيلَ يومَ السماح