📜 قصيدة لـ اابن حبيش📚 مؤلف أندلسي

لو حان من كوكب الإسعاد إشراق

لَو حانَ مِن كَوكَب الإِسعادِ إِشراقُما حارَ في غَيهَبِ الأَبعادِ مُشتاقُ
يا بَدرَ تَمٍّ دَمي في خَدِّهِ شَفَقٌأَما لَدَيكَ لِما أَلقاهُ إِشفاقُ
وَكَيفَ أَخطُبُ وَصلاً وَالخُطُوبُ عَدَتلَكن فُؤادِي لِغيدِ الإِنسِ تَوّاقُ
هَل أَرتَجي عَدلَ أَيّامِي وَقِسمَتَهالِلحالِ وَالبالِ إِملاقٌ وَإِقلاقُ
وَكَم أَرومُ صُعُودِي وَهُوَ مُختَلَقٌوَكَم أَرومُ سُعُودي وَهُوَ إِخلاق
إِذا حَلا مَورِدٌ حَلأتُ عَنهُ فَمِيوبِالذماءِ مِن الإِظماءِ إِحراقُ
أَما كَفى خَفَقانٌ بِتّ شاكِيَهُحَتّى يُرادَ مِن الآمالِ إِخفاقُ
رَوضُ السَماحِ دَعانِي لاقتِطافِ جَنىًفَقالَ سُقمِي وَلا للعُرفِ إِنشاقُ
رُحمَاكَ يا سَقَمِي يَكفيكَ مِن أَلَمِيخَدٌّ بِفَيضِ دَمِي قَد خَدَّهُ الماقُ
اللَهَ في رَمَقي قَد ذُبتُ مِن حُرَقِيوَعاثَ في حَدَقِي دَمعٌ وَإِيراقُ
أَشتاقُ نَحوَ أَحِبّائِي وَتَحجبُنيأَلَم تَبت قَطُّ لِلأَحبابِ تَشتاقُ
تَراكَ نَزّهتَ أَحبابِي وَحُقَّ لَهُمعَن أَن تُؤَلَّفَ أَقمارٌ وَأَرماقُ
يا سائِلي عَن شَكاتِي بَعدَ مَن بَعُدُواطالَ الفِراقُ فَما لِلشَكوِ إِفراقُ
سَأَشتَكي بُخلَ أَزماني إِلى كَرَمٍإِن جاءَهُ مَلَقِي لَم يَبقَ إِملاقُ
وَأَنتَضي ذا نِفارٍ مِن ظُبا فِقَريإِن هُزّ في فَيلَقٍ فِالهامُ أَفلاقُ
وَأَدرِكُ الثَأرَ بِالنَقعِ المثارِ لَهُبِكُلّ ما تُدرِكُ الأَحداقَ إِحداقُ
بِالنصل أَقرَعُ بابَ النَصرِ لا بِفَمِيالنَصرُ مفتاحُهُ وَالشعرُ مِغلاقُ
أَجُوبُ كُلَّ بِلادٍ زانَها كَلِمِيكَأَنَّما زُيِّنَت بِالحَليِ أَعناقُ
أَنّي يَضيعُ بِصُنعٍ مِصقَعٌ نَكَلٌلِسانَهُ مُفلَقٌ وَالعَضبُ مِفلاقُ
أُسايِرُ النَجمَ حَتّى أَجتَلِي قَمَراًسَناهُ لِلشَمسِ مَحّاءٌ وَمَحّاقُ