📜 قصيدة لـ اابن حبيش📚 مؤلف أندلسي
بِنَفسِيَ مُعرِضَةٌ باخِلَهأَجِدُّ وَتَقتُلُنِي هازِلَه
عَجِبتُ لِعَطفٍ لَها مائِلٍوَلَيسَت لِعَطفٍ بِهِ مائِلَه
وَقَدٍّ حَكى ناعِماتِ الغُصُونِوَيَفعَلُ فِعلَ القَنا الذابِلَه
مُحَكّمَةٌ في قُلوبِ الأَنامِ لَو أَنّ أَحكامَها عادِلَه
سَمَحتُ بِرُوحي لَها وَاعتدَتعَلَيَّ بِطَرفِ الكَرى باخِلَه
وَتَمنَعُنِي وَصلَها وَالفُتُورُ يُوهِمُنِي أَنَّها باذِلَه
كَفاها شَهيداً عَلى لَوعَتينُحُولِي وَأَدمُعِيَ السائِلَه
وَأَنّي مُقيمٌ عَلى حُبِّهاوَنَفسِيَ عَن بَدَني راحِلَه
لَماها حَياتِي وَمَن لِي بِهِوَمِن دُونِهِ مُقَلٌ قاتِلَه
سَكارى يُسَكِّرنَ عَقلَ اللَبيبِ حَتّى يَرى حَقَّهُ باطِلَه
وَفَت لِيَ عَصرَ الصِبا ثَمّ زالَ فانقَلَبَت بَعدَهُ زائِلَه
وَوَصل الكِعاب كَعَهدِ الشبابِ كُلٌّ لَهُ صِفَةٌ حائِلَه
لَقَد طالَ ما تَعِبَت بِالغَرامِ نَفسِي وَما أَدرَكت طائِلَه
