📜 قصيدة لـ اابن حجر العسقلاني📚 مؤلف مملوكي
إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُوَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
بقتل اللواحي قَد أَشار تولُّهيفَلا قودٌ يُرجى لديّ وَلا عَقلُ
وَأَصعبُ مِن لوم العَواذلِ قولهمهوَ الحُبُّ فاِسلم بِالحَشا ما الهَوى سهلُ
أَلَم يَعلَموا أَنَّ الصدود مع الرِضىأَحَبُّ إِلَينا مِن قِلىً مَعهُ الوصلُ
لَهُم دينهم وهوَ المَلام عَلَيكمُوَلي دينُ حبّ لذّ فيهِ لي القَتلُ
قسَمتُ نَهاري في اِنتظارٍ وَفِكرَةٍوَلا خَبَرٌ يأتي إِليّ ولا رسلُ
أَلَذُّ إِذا لاموا لتكرار ذِكرِكُمفَوا عَجَباً قَد طاب لي فيكم العذلُ
سَلوا اللَيل يخبِر عَن سهادي فقيل ليذكرتَ بَهيماً منه لا يُقبَلُ النقلُ
معذِّبَ قَلبي هَل تَمنُّ بزورَةٍيلَذُّ بِها روحي وَيَجتمع الشملُ
عَليَّ الَّذي تَرضى فزرنيَ آمِناًفَوَ اللَه ما يَلقاكَ فحشٌ وَلا ثِقلُ
لَقَد طابَ وَجدي فيكَ لي وَصَبابَتيفَلا أَتَمَنّى الوصل خشيَةَ أَن أَسلو
وَقل لرقيبي إِن مننتَ بزَورتييَطِب لي نَفساً بِالرِضى وَلَهُ الفَضلُ