📜 قصيدة لـ اابن حجر العسقلاني📚 مؤلف مملوكي
إِن رُحتَ تَسأَلُ عَن خِلاليفي الحُبِّ جِسمي كَالخِلالِ
وَالعَقلُ زالَ مِن المِطالِ بِوَعدِ مَحبوبي المُطالِ
وَالصَحبُ غرّوني فَيالِلَّهِ مِن صَحبٍ كآلِ
وَممنّعٍ يُعطي زَكاةَ المالِ لا حقَّ الجمالِ
يَهوى فُراقي فَهوَ لاينفكُّ يَسمَحُ بِالنَوالِ
وَنواهُ لَم أَسطِعهُ بعد الذوقِ من ثمرِ الوِصالِ
بِسَنائِهِ وَاللَحظِ يزري بِالغَزالَةِ وَالغَزالِ
سلبَ النُهى وَأَحالَنيبِالوَصلِ مِنهُ عَلى المحالِ
بِالقَولِ ضَنَّ فمهجتيمِنهُ تَذوبُ عَلى المَقالِ
وَإِذا هَمَمتُ بِتَركِهِلتحجّب منه بَدا لي
وَالصَبرُ مَيتٌ لَم يَمررَ بِخاطرٍ منّي وَبالِ
وَلَقَد رنا لي لَحظُهُفَفُتِنتُ بِالسِحرِ الحَلالِ
وَلَقَد بَدا لي ثَغرُهُفَاِشتقتُ للعذبِ الزُلالِ
وَمخدّراتٍ هُنَّ بالعقلِ الممنَّعِ في عقالِ
فَمَتى أَفوزُ بِمنيتيوَأَضُمُّ رَبّاتِ الحجالِ
عِشقي الَّذي لا يَنتَهيكَالفَضلِ مِن بَدرِ الكَمالِ
مولىً تَحَلّى بالعلومِ فَحالُهُ في المَجدِ حالي
ملأ العفاةَ عوارفاًفالسائلُ اِستَغنى بِمالِ
وَجَلا صَداي وشعرهفَغَدا عَلى الحالينِ جالي
وَعلومُهُ كالشمسِ لكن قَد تنزَّهَ عَن زَوالِ
وَكَلامُهُ حِلوٌ فَيالِلَّهِ مِن سحرٍ حَلالِ
وَكِتابةٌ وَبراعَةٌتَسمو وَتَعلو عَن مِثالِ
ملأَ المَسامعَ وَالمجامِعَ في جدى أَو في جِدالِ
مِن آل مَخزوم الكِرام السائدينَ أولي المَعالي
يا مَن غَلا في وَصفِهِثمنُ الفَضائِلِ فيهِ غالي
سامي الذرى فاِسمِع مَديحي فيه يا فطناً وَعالي
مَولاي بدرَ الدينِ دعوة مادِح فيكم موالي
وَلَهُ مقدّمةُ المحببَةِ وَهوَ للأمداحِ تالِ
فَاِسلَم وصم وَاِفطر واِهدِ القاصدينَ مِن الضَلالِ