📜 قصيدة لـ اابن معصوم📚 مؤلف عثماني
لِلَّه مدرسةٌ علا بنيانُهاوَسَما على فَرق السماء مكانُها
قد شادها ملكُ المُلوك بهمَّةٍعَليا فأَصبح في علوٍّ شانُها
سلطانُ شاهِ حسينٍ الملك الَّذيطابَت به الدُنيا وطاب زَمانُها
فغدت تنافسها السَماوات العُلىإِذ زاحمت أَفلاكها أَركانُها
آوى بها كلَّ العلوم فأَصبحتوَطناً لها إذ أَقفرت أَوطانُها
فَلِذا أَتى تاريخُ عامِ تمامهامغنى هدىً فحوى الهدى بنيانُها
لا زالَ بانيها المَليكُ مؤيَّداًباللَه ما أَحيا العلومَ بيانُها
وعليٌّ بن نظامٍ الداعي لهبدوام دولته السَعيدِ قِرانُها
هو ناظم الأَبيات يُزري نظمُهابلآلئ الجيد البهيِّ جُمانُها