أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا

أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطاعسى مالكي في الحب أن يثبت الخطا
فنسخة خدي اليوم بالسقم قوبلتألم تر فيها الدمع قد أوضح الكشطا
على الروح قد شارطت في الحب مهجتيفلم تأب في شرع الهوى ذلك الشرطا
فسهدي ونومي حين بانوا احبتيفهذا دنا مني وهذاك قد شطا
فان كان ذلي في الغرام رضاهمفاني ارى عزي بغيرهم سخطا
فهم أينما حلوا عليهم تربطيولم أستطع حلّا لديهم ولا ربطا
نثرت على سفح المحاجر ادمعيعقيقا ومنها قد نظمت لهم سمطا
نسيت بهم آرام غزلان رامةوكثبان نعمان وبانتها الوسطى
ولو لم يكن سقط اللوى منزلا لهملما اشتقت حي العامرية والسقطا
عريب بذكراهم اهيم صبابةكأني نشوان وما ذقت إسفنطا
بهم صار عقد الشمل منتظما ولمنجد برسول الله يوما لهم فرطا
هو العاقب الماحي محا الكفر سيفهكذا قلم الشرك انبرى وبه انقطا
كذاك حروف الخط قد نطقت لهوقد كان لا يدري الهجاء ولا الخطا
ومن اصبعيه الماء فاض وقد جرىممينا فروّى الجيش واليلد القطحا
يمينا به لم تدر قبضا يمينهفديت بدا شهوى السماحة والبطسا
فمن قاس بالانواء نائل جودهفقد زاد حدا في القياس وقد خطا
اجل الورى قدرا واكرمهم يداواعظمهم زهدا واكثرهم إعطا
واصحابه الرهط الكرام أولو التقىفاكرم بهم صحبا واكرم بهم رهطا
اسودٌ ترى في كل يوم كتيبةلبيضهم شكلا وسمرهم نهقطا
لهم شاد في العلياء مجدا ورفعةووطأ لهم بالانيق الزهر ما وطا
وفي المهد قد ارضعت يدي مديحهوهمت به من قبل ان اودع القمطا
وما زلت مشغول الفؤاد بمدحهلعلي ارىا لي من شفاعته قسطا
تصرح شوقا بنت فكري بذكرهلعل يد الاعذار تمشطها مشطا
وتكتب في سوق الرقيق رقيقةوتلبس من وشي القبول لها مرطا
وعيش هواكم لا تغزلت بعدهاولا عدت خلخالا ذكرت ولا قرطا
فيا سيد الكونين انت وسيلتياذا ضاق بي ذرعا واوسعني قمطا
فقد ضاع عمري وانقضى زمن الصباولم اتعظ جهلا بلمتي الشمطا
ولكن بك الغفران ارجو تكرمااذا ضبطت اعمال اهل الشقا ضبطا
عليك سلام الله ما سح وابلمن المزن وانهلّت سحائبه سقطا