📜 قصيدة لـ اابن مليك الحموي📚 مؤلف مملوكي
يا عين جودي لفقد الألف بالسهروأذري الدموع ولا تبقي ولا تذر
ويا جفوني إن لم تسفحين دمابكيت من كبد بالحر مستعر
متى تعود ليالينا التي سلفتويرجع النوم عيناي من السفر
كأنما كانت الدنيا هم وبهامرآهم حيث كانوا مشرح النظر
تبا لها دار حزن لا تسيغ هنالشارب وتشوب الصفو بالكدر
ما اضحكت بالهنا يوما اخا طربالا وابكته في ايامه الاخر
وعجلت من ابي بكر منيتهوما استحت من علي لا ولا عمر
قضى عنه لقد بانت احبتهوما قضى من لبانات ولا وطر
لله ما كان ابهى حسن طلعتهفقد غنينا بها في الحسن عن قمر
قد كان غصنا نضيرا يانعا فذويآها لذاك الشباب اليانع النضر
ما قلت في الترب ان الدر مسكنهمتى رأيت يتيم الدر في الحفر
رأى الزمان به الايام قد حسنتفاغتاله ورماها منه بالقصر
كأنه لم يكن عين الزمان ولافي جبهة الدره يوما غرة الغرر
كلا ولا جر اذيال اصبا مرحاولا تردى ثياب الدل والخفر
ولا به اشرقت يوما منازلهولا بها فاح ربا نشره العطر
يا فرقة اورثتني عبرة وجوىرفقا لقد عز يوم البين مصطبري
نزحت دمعا اسى يوم الفراق وماابقيت للصب من عين ولا اثر
يا لهف قلبي ويا حزني ويا اسفيويا بكائي ويا نحوي ويا سهري
استودع الله أحباباً رزئت بهمبانوا وكانوا مكان السمع والبصر
صبرا لهذا بني القارىء ان لكمبالصبر أجرا عظيما غير منتظر
فالموت حتم به رب العباد قضىولا مفر لمحذور من ا
سقاك يا قبره منهل رحمتهوجادك الغيث بالآصال و
ما ناحت الورق في أفنانها شجناوما تباكت عيون السحب ب