📜 قصيدة لـ اابن نباتة السعدي📚 مؤلف عباسي
أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍخَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ
وخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُهتُشِيرُ اليه بالثناءِ الأَنامِلُ
أَعِنّى على دَهْرٍ كأَنَّ صُروفَهُلها دِمنٌ ما تَنْقَضِي وَطَوائِلُ
أَنا الغرضُ المَرميُّ دونَ شُخُوصِهِفما تَهتَدي الاَّ اِليَّ الغَوائِلُ
وَهَمٌّ بَراني شَجْوُهُ وَدَخِيلُهُفلا دَاؤُهُ محيٍ ولا هو قاتِل
دعوتكَ لا أَرجو سِواكَ وبيننارجالٌ لهم عِزٌّ عزيز ونائِلُ
يَوَدُّونَ لو حَمَّلْتَهُمْ ثِقلَ حَاجَةٍولا يَحْمِلُ الأَقوامُ ما أَنتَ حَامِلُ
اذا لم يكن اِلاَّ الجوارُ غنيمةًفجاور كريماً حَبْلهُ لكَ واصِلُ
اذا أَنتَ تحتَ المُرْهفاتِ دَعَوتَهُأَتاكَ ولم تَشْغَلهُ عنكَ الشَّواغِلُ
يَقيكَ من اللحظِ المريبِ وانماتُصانُ اذا لك تَبْتَذِلْكَ المَبَاذِلُ
وشتانُ مولىً لا يُغِبُّكَ نصرهومولىً يُمنى نَصْرَهُ وهو خَاذِلُ
أَبا طالبٍ كاثِرْ بها القومَ واعتقدْمَضَنّةَ مشفوقٍ بها لا يُبَادِلُ
فَانَّكَ انْ أوجبتَ شُكْرَكَ أَوجَبَتْلكَ المكرماتُ خيرَ ما أنا قائِلُ
وسارتْ مسيرَ الشَّمسِ فيكَ قَصَائِدٌيُجَدِّدُ ذِكراهَا الضُّحَى والأَصائِلُ