📜 قصيدة لـ اابن نباتة السعدي📚 مؤلف عباسي
يا دهرُ هلْ عاديتَ فيمنْ سادامِثلي وهلْ جاورتَ فيمنْ جادَا
إنّا أُناسٌ نَرحَمُ الأمْجاداأكثرَ من رحمتِنا الحُسّادا
فلْيأتِني وليجْمَع العُبّاداوليَمْلأ الآكامَ والوِهادا
الرّجْلَ والفُرسانَ والجِياداوالسمرَ والصوارمَ الحِدادا
تَمنعُ مني السبعةَ الشِّداداليعلمَ العالمُ من أفادا
وأينا لأيِّنا أباداومن غدتْ صروفُهُ تُقادا
قد لبِستْ من بَعدِهِ حِداداإنّ سِناني يَعرِفُ الفُؤادا
أَجودُ من عِرفانِهِ الصِّعاداكما لساني يُحسنِ الجِلادا
أحسنُ من إحْسانِهِ الإنْشادالو كانَ سيفاً أكملَ الأغْمادا
فكيفَ عافَ الشَّفتين زَادَا