📜 قصيدة لـ اابن سنان الخفاجي📚 مؤلف عباسي
إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراماقَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
وَما قَصُرَت يَدٌ دونَ الثُّرَيّافَخافَت عِندَ عارِفِها مَلاما
لَكَ النَّسَبُ الَّذي مَن سارَ فيهِفَما يَخشى الضَّلالَ وَلا الظَّلاما
إِذا طَلَعَت بُدور بَني حُمَيدٍفَحَقٌّ لِلكواكِبِ أَن تُضاما
أَما وَقُبورُهُم فَلَقَد أَجَنَّتعِظاما في ضَرائِحِها عِظاما
لَقَد أَبقَيتَ مَجدَهُمُ وَماتوافَكانوا لا حَياةَ وَلا حِماما
وَرُبَّ مُنازِع لَكَ في المَعاليسَهِرتَ عَلى الطِّلاب لَها وَناما
يُحَدِّثُ عَن لِقائِكَ بِالأَمانيفَقالَ العارِفونَ بِها سَلاما
وَمُجتازٍ بِأَرضِكَ حَذَّرَتهُسُيوفُكُ إِن يُريدُ بِها مُقاما
أَدَلَّ بِجَدِّهِ فَكَفاكَ جدٌّيَفُلُّ سُعودُهُ الجَيشَ اللُّهاما
ضَرَبناهُ بِذِكرِكَ وَهوَ لَفظفَكانَ القَلب وَاليَد وَالحُساما
عَجِبتُ لِقَصدِهِ المولى بِعَزميُقَصِّر أَن يَنالَ بِهِ الغُلاما
حَلَفتُ بِها خِماصاً كَالحَناياوَإِن كانَت لِسُرعَتِها سِهاما
تَخبُّ بِمُحرِمينَ تَسَنَّموهاوَأَمّوا فَوقَها البَلَدَ الحَراما
لِيَوم فيهِ دَولَتُك اطمَأَنَّتقَواعِدُها حَقيقٌ أَن يُضاما
أَبَيتَ اللَّعنَ إِن كَثُرَت شُجونيفَإِنّي قَد وَجَدتُ لَها مَساما
فَإِن بَلَغَت إِلَيكَ بيَ اللَّياليفَقَد زَجَّيتُها عاماً فَعاما
شَكَرتُ جَميلَ ذِكرِكَ وَهوَ عِنديتَمامُ الجودِ أَنَّ لَهُ تَماما
وَرَوَّتني سَحابُكَ في بِلادٍكَثيراً ما شَكَوتُ بِها الأُواما
وَأَغناني عَطاؤُكَ عَن أُناسحَسِبتُهُمُ وَلا بَلَغوا كِراما
بَعَثتُ إِلى نَوالِهمُ رَجاءتَعَلَّمَ كَيفَ يَنتَجِعُ الجَهاما
فَإِن أَكدى لَئيمُ الظَّنِّ فيهِمفَإِنّي قَد عَرَفتُ بِهِ اللِّئاما
وَما لي وَالبَخيلُ وَقَد كَفَتنيمَواهِبُكَ الَّتي كَفَتِ الأَناما
إِذا ضَنَّ السَّرابُ عَلى نَداهُفَقَد نالَت يَدُ الصّادي الغَماما
وَما غَبَّت مَكارِمكَ القَوافيوَإِن كانَت زِيارَتُها لِماما
وَكَيفَ يَضيعُ جودُكَ في كَريمأَعَدَّ لِشُكرِهِ هَذا الكَلاما
قَصائِدُ إِن تَرَنَّحَ سامِعوهافَإِنّي قَد أَبَحتُ بِها المُداما
تَزورُ صَبابَةً وَأَحِنُّ شَوقاًكِلانا يَدَّعي فيكَ الغَراما
إِذا زُفَّت إِلَيكَ عَلِمتُ أَنّيمَلَكتُ لِكُلِّ جامِحَةٍ زِماما
وَلَولا أَنَّها وَجَدَتكَ كُفؤاًلَكانَت في الصُّدورِ مِنَ الأَيامي
وَلَو قَصَدَت سِواكَ لَقُلتُ فيهاأَراني اللَّهُ نقبَكِ في السُّلامى