📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي

أسند حديثك عن بدر بذي سلم

أسند حديثك عن بدر بذي سلموسلسل الدمع بالإرسال في الخيم
مُذكراً بزمان حين حلانشرت طيّ غرامي فيه بالحرم
في خير أرض سمت بالمصطفى شرفاًمحمد خير خلق اللَه كلهم
المصطفى المُجتبى الهادي بدعوتهأشفق وأكفى وأوفى الناس بالذّمم
يا مُطلق النفس في قيد الهوى سَرفاًيخصّهنا بعُموم الخزي والندم
طهّر حشاك وصُمّ عمّا يشين وعُدسَل المدبّر عتقاً فهو ذو كرم
وارفع أمورك للرحمن مُنتصباًبكسر قلب عن الزلات منجزم
وقُل مددت يدي مولاي ذا أملفي فيض جودك يا جوّاد بالنِّعَم
مولاي لا تقطعني إذا أسأت فليفي العفو ظن جميل غير منصرم
مَن للمُقَصّر يا ذا الطول يُنقذهسواك يوم اللقا من زلّة القدم
رِقاعُ توقيع ذنبي سلسلت فعسىتُمحى بأشعار مدحي سيّد الأمم
من كفّه وزكفت ماء جرى وكفتبه جيوشاً وذاك الماء كالديم
يا مَن أتى رحمة للعالمين ومَنبه يلوذون طُرّاً يوم حشرهم
كُن شافعاً لابن سودون لتُنقذهيا أكرم الرسل من عرب ومن عجم
عليك أزكى صلاة لا انفصام لهاوافت بأزكى سلام غير منفصم