📜 قصيدة لـ اابن وهبون📚 مؤلف أندلسي
ما الشعر مرتجلاً أو غير مرتجلببالغ كنه ذاك السؤدد الجلل
بأي لفظ أحلِّي منك ذا شيملولا حلاها لكان الدهر ذا عَطَلِ
لا حُلّةُ الشمسِ مما قد أحاوِلُهُولا نظام النجوم الزهر من عملي
وسائلينِ أجَدّا في مباحثتيخذا حديثي عن الأملاكِ والدول
جيشُ المؤيّد يقضي من خلائقهأنَّ الملوكَ له ضَربٌ من الخول
فالفرقُ بينهما في كلِّ مَعلُوَةٍكالفرقِ يوجَدُ بين النقص والكمل
سَلِ المكارم عنه كيف تَعلَمُهُأو لا فَسَل شَفراتِ البيض والأسل
أحدّ من ذهنه في كلّ معضلةإذا تعثر في العسالة الذبل
واري البصيرة لا تزري الأناةُ بهولا تعودُ عليه آفةُ العجل
لذلك الحلم في الأعداء قد علموافتكٌ يَسُدُّ طريقَ الأمن بالوجل
صاحي النهى عربدت فيهم مكايدهفطار عنهم خُمارُ السُّكرِ والثمل
يجيزنا كلما حكنا مدائحهوالصبحُ عُريانُ مستغنٍ عن الحلل
لله آذارُ من شهرٍ سموتَ بهحتى لقيتَ عليه الشمسَ في الحمل
ما بين نورِ جبينٍ منك مؤتلقٍوبين فضلِ طباع منه معتدل
ونائلٍ أسديّ النوءِ طوع يدييسطو على القِرنِ أو يسطو على البخل
فديتُ موسومةً باليُمنِ مدَّ بهافكان تقبيلها أسنى النهى قِبَلى
لثمتها فرشفتُ العزَّ ممتزجاًفيه الغنى وأخذ الريِّ في النهل