📜 قصيدة لـ اابن وهيب الحميري📚 مؤلف

طللان طال عليهما الأمد

طللانِ طالَ عليهما الأمَدُدثرا فلا علمٌ ولا نضَدُ
لبِسَا البِلَى فكأنّما وَجَدابعدَ الأحبّةِ مثلَ ما أجِدُ
حُيِّيتُما طللينِ حالُهمابعدَ الأحبّةِ غيرَ ما عَهِدوا
إما طواكَ سُلُوُّ غانيةٍفهواكَ لا مَللٌ ولا فَنَدُ
إن كنتِ صادقةَ الهوى فرِدِيفي الحبِ منهليَ الذي أرِدُ
أدمي هَرَقتِ وأنتِ آمنةٌأم ليسِ لي عقلٌ ولا قَوَدُ
إن كنتِ فُتّ وَخانني سَبَبٌفلربّما لم يَحظَ مُجتَهشدُ
يا خيرَ منتسبٍ لمكرمةٍفي المجد حيثُ تَبَحبَحَ العَدَدُ
في كلّ أنلُةٍ لراحتِهِنَوءٌ يَسُحُّ وعارضٌ حَشِدُ
واذا القَنَا رَعَفَت أسنّتُهعلَقاً وصُمُّ كعوبِها قِصَدُ
فكأنَّ ضَوءَ جبينهِ قَمَرٌوكأنّه في صَولةٍ أسَدُ
وكأنَّهُ رَوحٌ تُدَبِّرُناحركاتُه وكأنَّنا جَسَد