📜 قصيدة لـ اابن وهيب الحميري📚 مؤلف

العذر إن أنصفت متضح

العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُوشهيُد حبِّكَ أدمعٌ سُفُحُ
فَضَحَت ضميَرك عن ودائعهِإن الجفونَ نواطقٌ فُصُحُ
واذا تكلمتِ العيونُ علىإعجامِها فالسرُّ مُفتضِحُ
رُبَما أبيتُ معانقي قمرٌللحُسنِ فيهِ مخايلٌ تَضِحُ
نَشَرَ الجمالُ على محاسنهبدعا وأذهبَ همَّه الفَرحُ
يختال في حُلَلِ الشبابِ بهمَرحٌ وداؤك انه مَرِحُ
ما زالَ يُلثِمُني مراشفُهويعُلُّني الأبريقُ والقَدَحُ
حتّى استردَ الليلُ خِلعتَهونشا خلاَ سوادِه وَضَحُ
وبدا الصباحُ كأنَّ غُرَّتَهوجهُ الخليفةِ حينَ يُمتَدَحُ
نَشَرت بكَ الدنيا محاسِنَهاوتَزَيّنَت بصفاتِكَ المِدَحُ
وكأنَّ ما قَد غابَ عنكض لهبإزاءِ طرفِكَ عارِضاً شَبَحُ
واذا سَلِمتَ فكلُّ حادثةٍجَلَلٌ فلا بُؤسٌ ولا تَرَحُ