📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
وُهَيْبُ نَجْلِي سَقَى الرَّبَابْقَبْرَكَ قَلْبِي عَلَيكَ ذَابْ
بُنَيِّ يَا بُنْيَةَ ارْتِيَاحِيإِنِّي بُعَيْدَكَ فِي انْتِحَابْ
غَرَسْتُ حُبَّكَ فِي فُؤَادِيلَمَّا غَرَسْتُكَ فِي الترابْ
فَالحُبُّ يَنْمُو ولسْتَ تَنْمووَالقَلْبُ يَصْلَى لَظَى اكْتِئابْ
مِتَّ صَغيراً وَإِنَّ وَجْدِيبِكَ يَجِلُّ عَنِ الْحِسَابْ
فَمَاتَ صَبْرِي الكَبيرُ مَوْتاًوَإِنَّهُ لِمِنَ اللُّبَابْ
رَيْحَانَ قَلْبِي نَعِمْتَ أَرِّجْرَيْحانَ أجْرِي إِلَى الْحِسَابْ
وَسَلْ لِوَالِدِكَ الْمُعَنَّىمِنْ رَبِّكَ الْوَاهِبِ الثَّوَابْ
قَدْ كَانَ يَقْضِي عَلَيْكَ وَجْداًلَوْلاَ التَّرَقُّبُ لِلذَّهَابْ
وَرُوحُكَ الَّلتْ زَكَتْ سَقَتْهَامِنْ رَوْحِ سَيِّدِكَ الذِّهَابْ