📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتيعِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذاسامَيتُ أَو أَنتَمي إِلى حَسَبِ
لا تَخذُلا وَاِنصُرا اِبنَ عَمِّكُماأَخي لِأُمّي مِن بَينِهِم وَأَبي
وَاللَهِ لا أَخذُلُ النَبِيَّ وَلايَخذُلهُ مِن بَنِيَّ ذو حَسَبِ