📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف

الحمد لله الذي قد شرفا

الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفاقَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا
قَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفامَجداً تَليداً واصِلاً مُستَطرفا
لَو أَنَّ أَنفَ الريحِ جاراهُم هَفاوَصارَ عَن مَسعاتِهِم مُخَلَّفا
كَفَوا إِساةَ السَيِّ مَن تَكَلَّفاكانوا لِأَهلِ الخافِقَينِ سَلَفا
وَأَصبَحوا مِن كُلِّ خَلق خَلَفاهُم أَنجُمٌ وَأَبدُرٌ لَن تُكسَفا
وَمَوقِفٌ في الحَربِ أَسنى مَوقِفاأُسدٌ تَهُدُّ بِالزَئيراتِ الصَفا
تُرغِمُ مِن أَعدائِهِنَّ الأُنُفاوَتَدفَعُ الدَهرَ الَّذي قَد أَجحَفا
لَو عُدَّ أَدنى جودِهِم لَأَضعَفاعَلى البِحارِ وَالسَحاب اِستَرعَفا