📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف

ألا من لهم آخر الليل معتم

أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُعتِمِطَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِ
طَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌوَسامِرُ أُخرى قاعِدٌ لَم يُنَوّمِ
لِأَحلامِ قَومٍ قَد أَرادوا مُحَمَّداًبِظُلمٍ وَمَن لا يَتَّقي الظُلمَ يُظلَمِ
سَعَوا سَفَهاً وَاِقتادَهُم سوءُ أَمرِهِمعَلى فائِلٍ مِن أَمرِهِم غَيرِ مُحكَمِ
رجاةَ أُمورٍ لَم يَنالوا نِظامَهاوَإِن نَشَدوا في كُلِّ بَدوٍ وَمَوسِمِ
تُرَجّونَ مِنّا خُطَّةً دونَ نيلِهاضِرابٌ وَطَعنٌ بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ
تُرَجّونَ أَن نَسخى بِقَتلِ مُحَمَّدٍوَلَم تَختَضِب سُمرُ العَوالي مِنَ الدَمِ
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ حَتّى تَعَرَّفواجَماجِمَ تُلقى بِالحَطيمِ وَزَمزَمِ
وَتُقطَعَ أَرحامٌ وَتَنسى حَليلَةٌحَليلاً وَيُفشى مَحرَمٌ بَعدَ مَحرَمِ
وَيَنهَضَ قَومٌ في الحَديدِ إِلَيكُمُيَذُبّونَ عَن أَحسابِهِم كُلَّ مُجرِمِ
وَظُلمُ نَبِيٍّ جاءَ يَدعو إِلى الهُدىوَأَمرٌ أَتى مِن عِندِ ذي العَرشِ قَيِّمِ
هُمُ الأُسدُ أُسدُ الزارَتَينِ إِذا غَدَتعَلى حَنَقٍ لَم يُخشَ إِعلامُ مُعلِمِ
فَيا لبني فِهرٍ أَفيقوا وَلَم تَقُمنَوائِحُ قَتلى تَدَّعي بِالتَنَدُّمِ
عَلى ما مَضى مِن بَغيِكُم وَعُقوقِكُموَغِشيانِكُم مِن أَمرِنا كُلَّ مَأثَمِ
فَلا تَحسِبونا مُسلميهِ وَمِثلُهُإِذا كانَ في قَومٍ فَلَيسَ بِمُسلَمِ
فَهَذي مَعاذيرٌ وَتَقدِمَةٌ لَكُملِكَي لا تَكونَ الحَربُ قَبلَ التَقَدُّمِ