العيد بالنور والأزهار حياك

العيدُ بالنورِ والأزهارِ حياكِفالكونُ يأخذُ حسناً من محياكِ
صار الخريفُ ربيعاً إذ بسمتِ لهوزيّنت أعذبَ الأوطارِ ذكراك
تذكارُ مولدكِ الميمونِ يُطلِعهُقلبي هِلالاً لأفلاكٍ وأملاك
والطيِّباتُ به جاءت مبشّرةًفالبشرُ قد ملأ الدنيا لبشراك
لك السعادةُ تمَّت في صبيحتهِفقلتُ يا أيها الحسناءُ طوباك
يُهدي إليكِ فؤادي من عواطفهِما يمنحُ الروضُ من صافٍ ومن زاك
وباقة الحبّ والإخلاص أفضلُ منباقاتِ زهرٍ لها نضرٌ بيمناك
إني أتيتُ أفي حقاً بتهنئتيفمن يهنئني يوماً بنعماك
روحي تحيّيكِ في شعري اللطيفِ كماحيَّا النسيمُ خزامىً فيه ريّاك
تبسَّمي لِفتى يلقاكِ مُبتسماًوالله يحميكِ والأملاكُ ترعاك