📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
الكونُ بالطّيبِ والأنوارِ حيّاكِلمّا تَبَلَّجَ من سجفٍ مُحيّاكِ
أيأخُذُ النورَ والأطيابَ منكِ لناأم مِنهُ نورُكِ يا ليلى وريّاك
يا طَلعةَ البدرِ يا طيفَ الملاكِ ويازهرَ الربيعِ ويا زهراءَ أفلاك
قلبي سماءٌ وجنَّاتٌ مُزَخرَفةٌإن تطلعي فوقَهُ من علو مَغناك
أوِ الوساد الذي بلقيسُ قد جَلسَتعليهِ ما بينَ أجنادٍ وأملاك
لما طلعتِ على عرشِ الهوى سَحَراًوخرَّ قلبي صَريعاً عندَ مرآك
وقبّلَ الأرضَ كي تحني عليَّ فمِيوبلَّ ذيلك جفنٌ خاشعٌ باك
عبدتُ من دَهشتي في هَيكلٍ وثناًوقد دَعتني إلى الإشراكِ عيناك
هل تذكرينَ من الأسمارِ أطيَبهاحيثُ الأزاهرُ شوقاً فاغمت فاكِ
وكنتُ أُنشِدُ شِعراً فيكِ أنظمُهُباللهِ قولي أذاكَ الشّعرُ أرضاك
إنشادُهُ كادَ يُبكيني على جَلديفهل تذكُّرُهُ في الخِدرِ أبكاك
تِلكَ العواطفُ والأزهارُ قد ذبلتوالقلبُ يحفظُ ريّاها وذكراك
قد كان مرآكِ لي أنساً وتَعزيةًواليومَ تُؤنِسُني في النَّومِ رؤياك