📜 قصيدة لـ أأبو بكر الصديق📚 مؤلف مخضرم
عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائيلا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسىمَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ
اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُنيا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ
بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّىيَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ
وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاًوَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ
وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراًوَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ
طَيِّبَ العودِ وَالضَريبَةِ وَالمَعدِنِ وَالخيمِ خاتِمَ الأَنبِياءِ