إن الذي مر بنا مسرعا

إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاًفي يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِ
لا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياًفلستُ بالقالي ولا النّاسي
قد ذُبْتُ من حُبِّكَ حتَّى لقدخَشِيتُ أنْ أخفى على الناسِ