📜 قصيدة لـ أأبو الفتح البستي📚 مؤلف عباسي
قُمْ هاتِها عَذْراءَ تُصبَغُ من تَوَرُّدِها الكُؤوسُ
ذُخْرُ المَجوسِ فرَبعُ وَحشتِهِمْ بِها أبَداً مَجوسُ
مثل الحَريقِ تَوَقُّداًلكِنَّها الماءُ المَسوسُ
عَذراءُ يَضحَكُ من تَبَسُّمِها دُجى اللَّيلِ العَبوسُ
ودَعِ الأُلى قالُوا بأَنَّ سعُودَ أكْؤُسِها نُحوسُ
لو لَم تكُنْ تِرْبَ النُّفوس لَما أحبَّتْها النُّفوسُ
وكَذاكَ تُمْهَرُ بالعُقولِ لأنَّها نِعْمَ العَروسُ