📜 قصيدة لـ اابو نواس📚 مؤلف عباسي
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ
يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةًيَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ
فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَديوَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ
أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِفَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ
حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ