📜 قصيدة لـ اابو نواس📚 مؤلف عباسي
قَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍيَأخُذُهُ الشَوقُ بِإِقلاقِ
في القُرِّ إِن كانَ وَفي يَومِ لايَبرُزُ إِلّا كُلُّ مُشتاقِ
فَقُلتُ إِذ أَوحَشَني فَقدُهُوَكُنتُ ذا رَعيٍ لِميثاقي
لا بُدَّ أَن أَفحَصَ عَن شَأنِهِجَمَّت إِلَيَّ الغَيَّ أَشواقي
فَقالَ ذو الخُبرِ بِهِ بَعدَماسَكَّنتُ نَفساً ذاتِ إِشفاقِ
أَما تَراهُ وَهوَ في قُرطُقٍمُشَمِّراً فيهِ عَنِ الساقِ
في وَجهِهِ مِن حُمَمٍ جالِبٌكَأَنَّما عُلَّ بِأَلياقِ
تَرى سَواداً قَد عَلا حُمرَةًمِثلَ تَهاويلِ الشِقِرّاقِ
إِن رابَهُ مِن أَمرِهِ رائِبٌفَما لَهُ مِن دونِها واقِ
حَتّى رَآها سامِياً فَرعُهامِن بَعدِ ما كانَت بِإِرماقِ
أَبَعدَ سِربالِ اِمرِئٍ عالِمٍأَصبَحتَ في سِربالِ مُرّاقِ
بَعدَ غُدُوٍّ لِاِكتِسابِ العُلىتَغدو عَلى رُبدٍ وَحُرّاقِ
حاسِرُ كَفَّيكَ عَلى هاوُنٍلِدَقِّ ثومٍ أَو لِسُمّاقِ
إِذا اِنتَهى القَومُ إِلى شِبعِهِمفَأَنتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
كُلُّ رَغيفٍ ناصِعٍ لَونُهُمِن سابِرِيِّ الخُبزِ بَرّاقِ