📜 قصيدة لـ أأبو حيان الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
أَدامَ الإله لَكَ العافِيَهوَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُهفَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه
تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوافَآياتُهُ كانَت الشافيَه
تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُموَرتبتُهُم للعُلا نافيَه
فَأَين العُلومُ وَأَينَ الحُلومُوَخُلقٌ مَوارِدُه صافِيَه
هُمُ عُصبَةٌ لا تَنالُ العُلاوَلو أَنها قَد سَعَت حافِيَه
إِذا كانَ خَرقٌ تَدارَكتَهوَلَيسَت لما مَزَّقت رافِيَه
فَإِن عَنَّ خَطبٌ ثَبَتّ لَهُوَآراؤُهُم عِنده هافيَه
سَجاياك لِينٌ وَرِفقٌ بِناوَأَخلاقُهُم كُلُّها جافِيَه
تصلي عَلى سَبعةٍ مِنهُموَثامِنُهُم نَفسُهُ طافيَه
يُقيمون في تُربِهم هُمَّداًوَتَسفي عَلى قَبرهم سافِيَه
فَلا زِلتَ في صحةٍ دائِماًتجر ذُيولَ السَنى ضافيَه
وَيوردك اللَهُ عَينَ الحَياةفَتَحيا بِها مائةً وافيَه
فَإِن زادَ عَشراً فَذاكَ المُنىوَعشرونَ أَيضاً هِيَ الكافيَه
وَهذي القَوافي أَتَت كُمَّلاًفَلم تَبقَ لي بَعدها قافيَه