📜 قصيدة لـ أأبو حيان الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
وَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِمَنَح الجمالَ مَلاحَةً وَجَمالا
يَقتادُ أَبعُرَهُ لَهُ بأزِمَّةٍغُصُنٌ يجرر بِالجِبال جِبالا
وَيطيعُهُ مَع غِلظةٍ في طَبعِهاأَترى الجَمالَ يُلَطِّف الأَجمالا
فَإِذا اِمتَطى جَملا تَسنَّم رَبوةًقَد حُمِّلَت مِن رِدفِهِ أَثقالا
في خَدِّهِ جَمرٌ وَفي لَفظاتِهِجَمرٌ يُلَدّ فُكاهَةً وَمَقالا
وَإِذا يُناغِي تربَهُ فَكَأَنَّمانَغَمُ البَلابل هَيَّجَت بلبالا
يا حُسنَهُ شَعثاً كَأَن حلقاتُهُقِطَعُ الغَمامِ تكنَّفَتهُ هِلالا