📜 قصيدة لـ أأبو حيان الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
تمَّ لِسانُ العَرَبفَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ
عِشرونَ سِفراً بَعدَهاسَبع ذوات نخَبِ
جاءَ جَمالُ الدينِ فيتَصنيفِهِ بِالعَجَبِ
أَبقاهُ ذُخراً للوَرىيَبقَى بَقاءَ الحِقَبِ
طَوّقَ جيدَ عَصرِهِطَوقاً بِهِ مِن ذَهَبِ
رَصَّعَهُ بِجَوهَرٍفَصارَ زَينَ الكُتُبِ
كِتابُهُ شَمسُ الضُحىوَكُتبُهُم كَالشُهُبِ
مِن أُسرَةٍ بَذّوا الوَرىبِسُمرِهِم وَالقضبِ
أَبناءُ قَحطانَ الأُلىسُمُّوا بِأَنصارِ النَّبِي
فَيا لَها مِن أُسرَةٍشَريفَةٍ في النَّسَبِ
جَمَّلَهم جمالهُمإِنسانُ عَينِ الأَدَبِ
سَقَى الإِلهُ قَبرَهُمِن مُثجِماتِ السُحُبِ
وَلا تَزالُ روحُهُمَع الحِسانِ العُرَّبِ
في جَنَّةٍ يُسقى بِهامِن لَبَنٍ وَضَرَبِ