📜 قصيدة لـ أأبو الهندي📚 مؤلف

ولو أن لي دارا يحل دخولها

وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُهالَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ
وَلَكِنَّني في دار سَوءٍ كَأَنَّهابَقيَّةِ ناووسٍ عَلى ساحِلِ البَحرِ
أؤدي إِلى مَن عَجَّل اللَهُ مَوتَهُلأدفِنَهُ فيها ثَلاثينَ في الشَهرِ