📜 قصيدة لـ أأبو الهندي📚 مؤلف
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحا
وَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماًكحبّ الغلامِ الفَتاةَ الرَداحا
فَلَم يَبقَ في الصَدرِ مِن حبّهاسِوى أَن إِذا ذُكِرت قُلتُ آحا
وَما كانَ تَركي لَها أَنَّنييَخافُ نَديمي عَليَّ اِفتِضاحا
وَلَكِنَّ قَولي لَهُ مَرحَباًوَأَهلاً مَع السَهلِ واِنعِم صَباحا