📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الجرجاني📚 مؤلف عباسي
ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍوأبهى بلاد الله مرأىً ومنظرا
وفارقتُ أقواماً إذا ما ذكرتهمترقرقَ ماءُ العين ثم تَحَدَّرا
فكم من أديبٍ في معانيه بارعوأبلجَ في عِلمِ الشَّريعة أَزهرَا
أروحُ على بَرح الهمومِ وأغتديأكابدُ أحزاناً يضيقُ بها الثَّرا
ولم أبك مربعَ العامِريَّةِ باللَّوىولا رَسمَ دارٍ بالثَّنيَّةِ مُقفِرا
ولكنَّني أبكي مُقَامي ببلدةٍأُأَمَّل أن ألقى صديقاً ولا أرى